مخرجات اللقاء التفاكري لتوحيد رؤى المعارضة السودانية

بسم الله الرحمن الرحيم

انعقد بجنينة الشريف الهندي اللقاء التفاكري لتوحيد رؤي المعارضة السودانية حول توحيد رؤي قوي التغيير تحت شعار ” فلنتحد من أجل التغيير ” يوم السبت الاول من نوفمبر 2014م ، وقد أم اللقاء (110) مشارك /ة يمثلون القوي السياسية من ( حزب الامة القومي , الحزب الوطني الاتحادي , حزب المؤتمر الشعبي , حزب الاصلاح الان , الحزب الاتحادي الاصل – التيار الجماهيري , تحالف الشعب القومي ، إتحاد قوي الامة ” أقم” ، حركة القوي الديمقراطية الجديدة ” حق ” ، الحزب الديمقراطي الليبرالي ، حزب العدالة ، الحركة الاتحادية الوطنية ، حزب تجمع الوسط ، حزب الوسط الاسلامي ، منبر السلام العادل ، التحرر الوطني ، حزب الوطن ، حزب التواصل ، حزب الحقيقة الفدرالي ، حزب العدالة القومي ، الحركة الشعبية الديمقراطية ، جبهة الشرق ، الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد ، التضامن السوداني الديمقراطي ، المنبر الديمقراطي لشرق السودان ) والناشطون في المجتمع المدني والطرق الصوفية والقوي الشبابية والنسوية وأساتذة الجامعات والاكاديمين والمثقفين والشخصيات القومية والوطنية .

تداول المشاركون بشفافية تامة مع إستصحاب الضرورة الاخلاقية للتحرك الوطني الجاد في هذا المنعطف التاريخي البالغ التعقيد , الرؤي والافكار حول اجندة اللقاء المتمثلة في القضايا والاليات الممكنة لتوحيد قوي المعارضة السودانية. وقد قدمت خلاله رؤي القوي السياسية والمجتمع المدني وتم التوصل للتوصيات الاتية :

• إستمرار التنسيق بين الاحزاب السياسية والتحالفات السياسية الراهنة وكل القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والمجموعات الشبابية والمرأة في كافة القضايا والأنشطة تمهيداً لآلية موحدة للتغيير.

• تكوين لجنة من المشاركين لصياغة رؤية كلية إستناداً إلى ورقتي ( د. مريم الصادق ود. غازي صلاح الدين ) وما تم من مداولات وإعتماد المرجعيات الاتية ( إعلان باريس ، إعلان ادريس أبابا ، إعلان طيبة ، خارطة الطريق للحوار الوطني ، ميثاق الفجر الجديد نحو البديل الديمقراطي ، وكل الوثائق التي وقعت بين القوي السياسية والنظام منذ العام1989م ) .

• توسيع دائرة المشاركة ودعوة كافة مكونات قوي التغيير من مثقفين وإعلاميين ومدونيين وشباب وطرق صوفية ومهنيين وشخصيات مؤثرة .

• الاتفاق علي ميثاق بين القوي السياسية ينظم العلاقة فيما بينها ، ويعمل علي توحيد الأهداف والانشطة وصولاً الي مرحلة التغيير المطلوب ، وتقوية وسائل الاتصال المتبادل بعيداً عن التخوين والفرقة والتقليل من الدور الوطني.

• التوافق علي إنشاء جسم مستقل لمراجعة كافة الانتهاكات والخروقات التي أرتكبت في مسيرة العمل السياسي بما يتيح مساحات للتسامح والتصالح عبر آلية الحقيقة والمصالحة.

• المطالبة بالحريات العامة وحقوق الانسان واطلاق سراح المعتقلين السياسيين كأولوية لأي حوار وطني منتج .

• إستمرار التواصل والتفاكر مع الجبهة الثورية السودانية من أجل الوصول لرؤية كلية لإحداث التغيير المنشود.

• الإقرار بأن الحوار السياسي هو الوسيلة الأولي للوصول للحلول المرضية ، مع ضرورة العمل للإنتفاضة الشعبية كخيار من خيارات القوي السياسية.

• رفض الإنتخابات المزمع قيامها في 2015م لعدم مشاركة القوي السياسية في قانونها وتشكيل مفوضيتها، والمطالبة بوقف إجراءاتها فوراً لصالح حوار وطني حقيقي يفضي لمؤتمر دستوري يؤسس لحكومة إنتقالية تعمل علي إقامة إنتخابات حرة ونزيهة .

• ضرورة توحيد لغة الخطاب السياسي الموجه للمجتمع الدولي والاقليمي حول القضية الوطنية وتطوراتها ورؤية المعارضة حول ترشيح رئيس المؤتمر الوطني غير الدستوري ورؤية الحل الشامل.

• الوقوف مع قضايا المواطن الحياتية والمعيشية الآنية ، والنضال من أجل حياة أفضل للمواطن السوداني عبر الإلتحام بالجماهير والقواعد لخلق إرادة التغيير .

• الإتفاق علي أن تُشكل قضايا العدالة الإنتقالية والسلام ووقف الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وقضايا الفساد والأزمة الإقتصادية والعلاقات الخارجية أولوية الخطاب السياسي لكافة القوي المعارضة .

• التاكيد علي أن الديمقراطية كنظام حكم متفق عليه من قبل القوي السياسية وستعمل من أجل إقامة نظام ديمقراطي .

• تكوين لجنة للتواصل مع القوي السياسية وإقناعها بضرورة العمل المشترك ووحدة المعارضة حول المصلحة الوطنية .