محاضرة د. مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة بمركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي

الحبيبة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي والقيادية بقوى نداء السودان
الحبيبة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي والقيادية بقوى نداء السودان

 

 

 

” رفض الواقع ومحاولة تغيره بصورة كبيرة ويصورة اساسية عبر مجهود مدني، ويغير النظم التي عملت على قهر الناس وظلمهم وغيرها…. أنا بفتكر إن الشعب السوداني دا دون الرجوع لثورتى أكتوبر 64 ولا رجب\أبريل 85، دون الرجوع لهم. في الواقع التم طيلة ال 26 سنة، السودان والسودانيين ما هدءوا يوم بدأب ومثابرة لهذا النظام. النظام دا بصورة مركزية بيعمل على تفتيت الدولة السودانية لصالح برنامج أسماه “المشروع الحضاري”. ويعمل لصالح تمكين لفئة، وجعل الشعب السوداني خارج إطار التمكين دا. وأيضاً بغض النظر على أنه كيف نتائج المسألة دي أدى للفشل الكامل البيحصل اليوم. الشعب السوداني كله، بمختلف المراحل، ما ولا ليوم لهذه الفكرة وظلت المقاومات منذ اللحظة الأولى وصولاً للإنتفاضات المختلفة في الحضر. والحاصل في دارفور، والحاصل في المناطق الأُخرى، المنطقتين وغيرها جزء من عمليات المقاومة العنيفة الحاصلة، والحصل في كجبار والحصل في بورتسودان والحصل في كل مناطق السودان. وحسة في الفترة الفاتت دي البيحصل في مناطق العاصمة نفسها، بصورة هى أصبحت محل خطر على الدولة السودانية، لأنها هى بقت محلة النزاع. يعني مش نظام بس لأن النظام متمسك جداً ومُكتبس الدولة، بقى في مشكلة مع الدولة نفسها. عشان كدة بدأت الصفوة أو القيادة السياسية السودانية تتكلم عن الحوار كمدخل للتغيير الشامل. وقدرت مع كل الحاصل عليها، مع كل الإضعاف ومع كل الملاحقات والتجريم ومحاولات الفتنة، إنها تُعيد توازن القوى لصالح توازن، فعلاً يحفظ السودان من مشكلة التمزُق الحصل عليه بوافع هوية زى ما ذكروا المتكلمين، بواقع مواجهات عنيفة، وشنو وسائل النضال الأفضل…
كان في صراع قبل فترة إنه وسيلة النضال الأفضل هى العمل المسلح، وكل من لا يتجه للعمل المسلح بيفتكروا أنه خارج إطار الفعل. والعكس صحيح من الذين اصروا أنهم يواصلوا في المسألة المدنية.
كان في إعادة تعريف لصالح الهامش والمركز، على إنه الهامش من يرفع السلاح، وكان ما رفعت السلاح معناه إنك أنت ما هامش.
كل الأشياء دي، على خطورتها، إتمكنت خلال العمل الدؤوب. وافتكر دواعي الوطن المتقدم الصفوة أو القيادة السياسية السودانية في العمل المعارض، إنها تتجاوزها لصالح إعادة التوازن بصورة تحفظ للسودان توازنه. وهى الآن بتدفع بصورة جادة نحو التغيير المدني عبر الحوار. ودا تم بصورة اساسية بإعلان باريس في أغسطس 2014، وما تلاه من أحداث من نداء السودان، التم بمبادرة إقليمية ودولية. الآن هى البتجد الجدوى الأعلى، مش داخل السودان فقط وإنما على مستوى الإقليم وعلى مستوى العالم. “
 
الحبيبة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي والقيادية بقوى نداء السودان
إستضاف مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي، يوم الخميس الموافق الأول من أكتوبر 2015م في تمام السادسة مساءً، الحبيبة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي، نائبة رئيس حزب الأمة القومي والقيادية بقوى نداء السودان، حيث القت محاضرة بعنوان: ” المرأة والصراعات السياسية في المنطقة العربية: السودان أنموذجاً “. وكانت عن أحوال المرأة السودانية في ظل الأوضاع والصراعات السياسية التي تنتاب البلاد، وأدارت تفاصيل اللقاء الأستاذة ولاء عبد الهادي الباحثة بالمركز.
الخميس 1 أكتوبر 2015
مركز دال للأبحاث والإنتاج الإعلامي
القاهرة