د. مريم الصادق المهدي تتحدث عن إعلان باريس وتداعياته

الدكتورة مريم الصادق المهدي

 

 

 

لقاء مع الحبيبة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي في اضواء على الواقع بحركة العدل والمساواة

وجانب ما قالته الحبيبة الدكتورة مريم الصادق هو:-

” منذ فترة ونحن في حزب الأمة القومي ظللنا ننادي بالتقاء كل القوى السياسية في حوار وطني شامل لكافة القضاية الأهم في السودان يوفضي إلى تغيير كامل للواقع السوداني من الإحباظ إلى الأمل، من الحرب للسلام، من فشل الدولة إلى هيبة الدولة، من الا جدوى الإقتصادية والفشل الإقتصادي إلى الإنتاج الإقتصادي. للأسف المؤتمر الوطني منذ بداية هذا العام في يناير، إلتقط هذه الفكرة وظل يعمل على إفراغهامن محتواها، وعاد الإحباط بصورة قوية، بحيث إنه شهدت هذه الفترة نزوح كميات هائلة جدا من السودانيين خارج السودان. “

كما قالت:-

” يجب أن نلتقي جميعا … ولا مجال لإصلاح هذا السوء الذي حل ببلادنا وشعبنا إلا باجماعنا كلنا كسودانيين مع بعضنا البعض.
هذه حقيقة أولى
الحقيقة الثانية التي أجمع عليها الناس، إن الوضع الآن في السودان فعلا مأزوم، وفعلا فشل كبير واصبح الناس مش بيخشو من إنهيار النظام أو إسقاط النظام، الخوف لفعل هذا النظام اصبح أن تنهار الدولة السودانية حتى قبل أن ينهار النظام. والخوف على وحدة التراب السوداني، والخوف على أمن الشعب السوداني المروع في كل أنحاء السودانوعلى رأسهم في مناطق الحروب وقصف الطائرات والنزوح وإنعدام الأمن. لكن مسألة الأمن وإنسداد الأفق وإنسداد المستقبل أمام كل الشعب السوداني حتى في المناطق التي ليس فيها حرب بالشكل التقليدي بالقصف والضرب وغيره.
بالتالي يحتم علينا جميعا إنه نعمل بسرعة لتغيير هذا الواقع لواقع يؤدي لسلام في السودان وبالضرورة بعد داك لتحول ديمقراطي شامل يؤمن التنمية.
دي نقاط أساسية وإنه بقاء هذا النظام بشكله الحالي بالتأكيد هو مصدر الخطر الأكبر.
الحل السلمي السياسي عبر حوار وطني حقيقي هو مطلب جميع الناس.

الحبيبة الدكتورة مريم الصادق المهدي
نائبة رئيس حزب الأمة القومي

ملحوظة:- كلمة الحبيبة ألقيت شفاهيا وقامت صفحة الحبيبة الدكتورة مريم وسودانيوز بكتابتها من الفيديو

8 أغسطس 2014

باريس

برنامج اضواء على الواقع

حركة العدل والمساواة