تصريح صحفي من د. مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي

الحبيبة الدكتورة مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي
الحبيبة الدكتورة مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي

17 فبراير 2015

قالت الدكتورة مريم الصادق المهدي نائب رئيس حزب الامة القومي إن ما حدث من انتهاك فج وغير مسبوق للصحافة “ما فيه ما يدعو للاستغراب “، وحملت ما سمته بالاختراق الكبير للدستور باسم التعديلات الدستورية مسئولية ما يحدث للصحافة وحرية التعبير وكافة الحريات. وقالت في تصريح صحفي إن هذه التعديلات التي بسطت سيطرة الجهاز الامني بصورة “مدسترة” قننت قمع الحريات، و جعلت وزير الاعلام ان يقول عبارة “وفقا القانون” ، وهو قانونهم المعلن قانون السلطة المطلقة لجهاز الامن الذي يخضع فقط لرئيس الجمهورية. وقطعت بأن هذا المناخ غير ملائم للحوار ولا لاي انتخابات حرة نزيهة عادلة. وان كان في امر مصادرة الصحف بهذه الصورة “العارمة” ما يشاد به فهو عرض هذا الواقع المزر بصورة واضحة و”بالالوان”.

وأضافت قائلة إن كثير من التصريحات عن حزب الامة القومي التي يتناولها اعلام النظام ويريد بها تشويه الحزب خاصة التي تتعلق بعودة رئيس الحزب الصادق المهدي واطلاق شائعات “تقارب وشيك” لحزبها مع الحزب الحاكم تأت في اطار التغول الامنجي علي الاعلام، وانها اساليب ممجوجة فات عليها الزمن لزعزعة الثقة داخل صفوف الحزب المتراصة من اجل منازلة النظام في حملة ارحل، ومابين حزب الاستقلال صاحب السبعين خريفا من العمل الوطني النضالي والقوى الوطنية التي اعلنت برامجها الوطنية في نداء السودان الذي شكل طوق نجاة. مؤكدة ان موقف حزب الامة ثابت من نداء السودان وقالت إن النداء يزداد قوة ومضاء عبر الثقة التي بنتها القوي الوطنية مع بعضها البعض، وفي هذا السياق رحبت باعلان القوى الوطنية للتغيير. وزادت قائلة إن محاولات بذر الفتنة واطلاق الشائعات الذي يدور لا يزيد تماسك القوئ الوطنية إلا قوة( كمونة الأسمنت تقوى كلما رشت بالماء) ، واكدت مريم إن رئيس الحزب وقف على مأسسة الحزب لا يمكن يتخذ اي قرار أو يقوم بفعل بمعزل عن المؤسسية التي يتم عبرها اتخاذ القرارات، وأضافت ان ما يصدر من اقلام أبواق الحزب الحاكم مجرد عبث. وقالت مريم ان رئيس الحزب شخصية وطنية وإنسانية وعالمية ومفكر وامام انصار الله بابه مفتوح لكل شخص.ً وزادت قائلة مسألة الطرق المستمر علي امر عودة الحبيب الامام مرة باقفال “بوابة السودان” امامه، ومرة باعلان ملاحقته بالانتربول، واخرى بالحديث عن الترحيب بعودته كلها احاديث تعكس الحالة التي يعاني منها الحزب الحاكم داخل صفوفه، فعودة الامام مرتبطة بانجازه للعمل الذي يقوم به او اذا قررت اجهزة الحزب لزوم وجوده بالداخل. اما ما بين حزبنا والمؤتمر الوطني ليس قائم على امر شخصي او خاص ولا فيه غضب او رضا قائم على مطلوبات وطنية معلنة ومعلومة للكافة. السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل والتنمية والعدالة ، وقالت مريم إن “حملة ارحل” الحملة الوطنية لمقاطعة ومقاومة الانتخابات هي التي تعبر عن موقف الحزب ومن ينتمون له. والدعوة لرحيل رأس النظام لا تنبع فقط من تشخيص. انه والسياسات والنظام الذي يقوم عليه تسببوا في الفشل الذي عم كافة المجالات، بل اضافة لذلك انه رئيس لم يسبقه اي ممن جلس علي كرسي الحكم في السودان بتوجيه هذا الكم من الاساءات علي القيم والمقدرات السودانية بما يتفوه به في الاعلام وعلي المنابر العامة في حق الشعب السوداني بمختلف شرائحه مجموعات وافراد.