تصريح د. مريم المهدي وزيرة خارجية السودان من مطار الخرطوم في الطريق إلى باريس

الدكتورة مريم الصادق المهدي
الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي وزيرة خارجية السودان

 

 

تصريح من مطار الخرطوم في الطريق إلى باريس

الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي

وزيرة خارجية السودان

الأحد 16 مايو 2021

 

كُتب من مقطع الفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. التحية لكل الشعب السوداني داخل وخارج السودان والتهنئة بالعيد المبارك أعاده الله علينا وعلى السودان وعلى الأمة الإسلامية وعلى البشرية جمعاء وقد رُفعت مننا الجائحة، وحار التعازي لكل أسر الشهداء وصادق الدعوات بعاجل شفاء المرضى. ولله الحمد ماضون في طريق الثورة، ماضون في طريق الحرية والسلام والعدالة، ماضون في طريق إحقاق الحق وكشف الحقائق لأن دولة السودان، حكومة الثورة لا تسكت على الظلم ابداً.

نحن الآن متوجهون إلى رحلة ميمونة بإذن الله إلى عاصمة فرنسا باريس في وفد وزاري يقوده السيد رئيس مجلس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك وايضاً يتقدمه فخامة رئيس مجلس السيادة سيادة الفريق البرهان، في رحلة تستغرق ثلاثة أيام وذلك في اليوم الأول غداً بإذن الله سيكون مؤتمر خاص بالسودان لينجز ثلاث مهمات أساسية بإذن الله.

المهمة الأولى هى تقديم السودان، سودان الثورة، سودان الذي يفتح ذراعيه للعالم بسؤددة وبعزة وبمعرفة لما يريد ليحقق السودان الذي يستحقه الشعب السوداني الصابر الصامد، وذلك في شراكات اقتصادية استثمارية مع دول العالم في عدد من المجالات خاصةً مجالات النقل والبنية التحتية، ماجالات الطاقة، مجالات الزراعة ومجالات الإستثمار وعموماً.

المسألة الثانية وهى رفع ديون عن السودان، الكان لدى السودان معلوم لدى الجميع أن هذه الديون تراكمت نسبة لسياسات خاطئة لنظم أوتوقراطية شمولية رانت على السودان أطول عمره، وبالتالي كيف تكون هذه الشعب السوداني يدفع مرة أُخرى ومرات خطايا بعض ابناؤه من الشموليين لذلك يتنادى العالم لترفع هذه الديون ونتوقع نسب عالية لا تقل عن 70% لاعفاء هذه الديون بعد أن تم تجسير العديد منها بما يجعل السودان ايضاً مستحق لدعم الدول الفقيرة (هيبيك).

المسألة الثالثة هى تقديم الثورة بأصوات الثوار من الشباب والشابات والنساء والرجال الذين صنعوا هذا السودان الذي بإذن الله ننطلق فيه إلى آفاق الحرية والسلام والعدالة.

كل هذا المؤتمر يأتي يوم 17 في جلسات ممتدة داخل وخارج القاعات. وايضاً هذا هو التزام مشكور ومحمود من السيد الرئيس الفرنسي ماكرون في أن يقيم هذا المؤتمر لتقديم السودان للعالم وتقديم العالم للسودان بعد أن رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

اليوم الثاني يوم 18 هو مؤتمر قمة خاص بفرنسا وأفريقيا، وايضاً السودان يشارك مشاركة فعالة مع بقية رؤساء الدول الأفريقية، يشارك فيه رئيس الوزراء بكلمة، كما ايضاً أنه في يوم السودان يشارك فخامة رئيس البرهان بكلمة كذلك السيد دولة رئيس الوزراء يشارك في اليوم الأول وعدد من المسؤولين الرسميين وعدد مقدر من رجال ونساء المال والأعمال ليطرحوا تجارب ناجحة في السودان وليطرحوا إمكانيات السودان برؤية سودانية خالصة تمتد إلى العالم وتمُد يد السودان إلى العالم بأندية وبمعرفة لما نريد وبوعى وبشراكات وليس في إطار العمل الإنساني أو في إطار الدعم لدولة لا إمكانية لها.

السودان الآن يضع بصورة قوية أقدامه الراسخة كدولة ذات حضور وذات فاعلية في المجتمع الدولي وهذا هو واحد من أهم إنجازات هذه الثورة التي إفتداها شبابنا وشاباتنا ونسائنا ورجالنا، إفتدوها بالغالي والنفيس وبإذن الله نصل إلى المتغى حرية وسلام وعدالة وكما نقول في السودان السايقة واصلة والسلام عليكم وكل عام وأنتم بخير، العيد مبارك عليكم.