تصريح الدكتورة مريم المهدي وزيرة خارجية السودان عقب عودتها إلى أرض الوطن

الدكتورة مريم الصادق المهدي
الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي وزيرة خارجية السودان

 

 

 

تصريح الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي وزيرة خارجية السودان في مطار الخرطوم عقب عودتها بالسلامة إلى أرض الوطن بعد زيارةٍ ناجحة لمملكة البحرين

 

الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي

وزيرة خارجية السودان

الخميس 29 يوليو 2021

مطار الخرطوم

 

كُتب من تسجيل الفيديو

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

كل عام والجميع بخير، والله يعيد علينا أيامه والناس في أمن، وأمان، ورضى، وسلام.

وصلنا الآن بحمد الله إلى أرض الوطن من زيارة ناجحة وموفقة بحمد الله لمملكة البحرين الشقيقة. وكانت هى زيارة رسمية، بدعوة رسمية من معالي وزير الخارجية البحريني.

وعقدنا مباحثات كانت ممتازة جداً مع معالي الوزير، وتواثقنا على أن يكون هناك الإجتماع المشترك فيما بيننا قريباً بإذن الله، لأنه عهدنا بالأمر للمختصين من الوزارتين لوضع خطة ومصفوفة واضحة نسير عليها، لأننا لاحظنا في السابق في عدد كبير من المعاهدات ومذكرات التفاهم لم تُوقع، ولم تُفعل، وظلت في الأضابير، لذلك سننتهج نهج مختلف، بأن يكون الأمر ليس فقط على الأوراق أو محادثات تنتهي بإنتهاء إجتماع، إنما لتكون بيان بالعمل لشعبين شقيقين بتربط بيناتهم روابط من الوجدان والمحبة المشتركة صحيح، وايضاً مصالح مشتركة نأمل ونعمل على تطويرها بصورة عملية وتطبيقية.

ايضاً سعدت وشُرفت بمقابلة مهمة مع جلالة الملك المفدى، ملك مملكة البحرين، وكانت ايضاً لقاء مهم، وممتاز، وعبر جلالته بصورة كبيرة جداً عن حب وعرفان كبير جداً للسودان وللجالية السودانية، ايضاً سمعنا هذا الكلام من سمو ولي العهد، ومن كل المسؤولين في البحرين، من ضمنهم ايضاً السيدة رئيسة مجلس النواب، ومعالي وزيرة الثقافة، وكل المسؤولين بيتكلموا بصورة حميمة وفيها إحترام كبير ومحبة صادقة للجالية السودانية وللأهل في السودان. وبالفعل لمسنا هذا الأمر من كل الأطراف بصورة قوية.

ايضاً تم على هامش هذه الزيارة المهمة، إفتتاح للمقر الجديد لسفارة السودان بالمنامة، وبيُعد فعلاً تحفة معمارية، والذي أنجزه سعادة السفير الفريق أول ركن إبراهيم محمد الحسن، بصورة فيها أبعاد وطنية مهمة. وإن شاء الله هذا المبنى يُكمل مراحله جميعها وتنتقل إليه أعمال السفارة بعد التأسيس قريباً بإذن الله.

ايضاً حصل مقابلة مهمة مع أهلنا من النادي السوداني، البيعبر عن قطاعات مختلفة للجالية السودانية، الممتدة والكبيرة بشقيها المدني والعسكري، خاصةً في مجالاتهم من المستشارين، القانونيين، والأطبة، والمعلمين، ومختلف القطاعات المهمة العندها وجود محترم وأثر إيجابي في مملكة البحرين.

ايضاً زرنا عدة مواقع تعرفنا فيها عن تجربة البحرين خاصةً في أمر التدريب الدبلوماسي، والخطى الواثقة المهمة التي تسير بها الدبلوماسية البحرينية.

المهم في هذه الزيارة، بجانب هذه المشاعر الدفاقة الحقيقية، والرؤى الموضوعية، في التعاون المشترك، وخلق مساحات من التعاون المشترك، المسألة المهمة جداً، أنا يتوجب علي أن أشكر بحرارة ومن القلب ومن الأعماق جلالة الملك المفدى وسمو ولي العهد ومعالي وزير الخارجية، على سرعة الإستجابة لمن سمعوا بالحوجة في السودان للأكسجين، وهم ولله الحمد في البحرين دخلوا للقطاع الأخضر في التصدي لجائحة الكورونا بنجاح، عملوا لينا دعم مهم جداً بتوفير 10 ماكينات لصناعة الأكسجين، ودي أهميتها إنها تصنع الأكسجين من نفس الجو، وبالتالي عندها قيمة كبيرة جداً جداً في معالجة الكورونا وايضاً في معالجات أمراض ثانية كثيرة، و10 ماكينات يعني فعلاً رقم مهم، إن شاء الله يستفيدوا منه المرضى في السودان خاصةً الآن الأهل في بورتسودان وفي الشرق عموم. ايضاً تم إرسال هذه الماكينات المهمة بتخصيص طائرة خاصة حملت هذه الماكينات مباشرةً إلى السودان، والآن وصلت برفقتنا يعني بصورة مباشرة، بلفتة بارعة، أنحنا بنشكرها لهم الشكر الجزيل، وبنقدرها التقدير والتثمين المستحق.. يعني.. الإخوة عند الشدة هم الإخوة بحق. وبإذن الله هذا الدعم بيجد مننا كامل التقدير والشكر.

وإن شاء الله هذه الزيارة، وبتواصلنا، وبما خطينا من خطط، ستكون بإذن الله بداية لعهد جديد للعلاقات بين البلدين.

شكراً ليكم. شكراً كثير. وبارك الله فيكم.