بيان من اللجنة الإعلامية بقوى الحرية والتغيير حول تزايد القتل والعنف الممنهجين في انحاء البلاد

قوي الحرية والتغيير

 

 

قوي الحرية والتغيير

اللجنة الإعلامية

بيان حول تزايد القتل والعنف الممنهجين في انحاء البلاد

 

لا تزال بلادنا تعيش أجواء العنف الناتجة عن انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م ولا تزال أسيرة لأجواء الاحزان بشكل مستمر ومتواصل، بسبب تنامي وتصاعد الصراعات المسلحة وممارسة قوات الانقلابيين العنف تجاه المدنيين العزل، أما العنوان الأبرز فهو الانفلات الأمني المفتعل عمدا لتبرير انقلابهم، فعجزوا عن حل تلك المعضلة التي صنعوها بأيديهم.

ففي دارفور لا تزال أجواء الصراعات والعنف تخلف كل يوم قتلي جدد لقائمة الضحايا، والتي كان آخرها الأحداث المؤسفة بمنطقة كلبس بولاية غرب دارفور خلال الأيام الماضية والتي استشهد علي أثرها أكثر من ١٠٠ شخص وعدد كبير من الجرحي.

أما في إقليم كردفان فقد قتل شخصان وأصيب ثالث في اشتباكات شهدتها حاضرة ولاية جنوب كردفان كادوقلي، وتم إغلاق سوق المدينة والطريق الذي يربطها بالدلنج. كما شهدت قرية عجاك جنوب شرق النهود بولاية غرب كردفان استشهاد شخصين بسبب هجوم شنه مسلحون علي القرية.

وفي الإقليم الشرقي بولاية كسلا فقد ارتفع شهداء العنف في الصراع المسلح الذي تشهده مدينة كسلا الي ثمانية أشخاص مع استمرار إطلاق الرصاص ووصول الجرحي الي المستشفي.

كما تعرضت مواكب ١٦ يونيو التي انتظمت العاصمة الخرطوم لقمع مفرط متمثل في التمادي في استخدام ذخائر الخرطوش الانشطارية علي المتظاهرين، الأمر الذي تسبب في استشهاد الشهيد هاشم ميرغني نسأل الله تعالي له الرحمة والمغفرة وتعرض اعداد من المشاركين للإصابات.

بجانب العنف المفرط تجاه المواكب السلمية باستخدام الرصاص والغاز المسيل للدموع قامت قوات الانقلابيين باعتقال اعداد كبيرة من الثوار في الأقسام تجاوز عددهم في القسم الشمالي الخرطوم لأكثر من ٥٠ معتقل ومعتقلة.

سبق للسلطة الانقلابية أن استهدفت مواكب ١٥ يونيو بذات العنف المفرط باستخدام الرصاص الحي من بينها إصابة في الصدر أظهرت تقارير لجنة أطباء السودان المركزية استقرارها.

بجانب ما ذكر سابقا قامت السلطة الانقلابية بدارفور باعتقال الصحفي محمد صالح البشر الملقب ب “تريكو” مراسل إذاعة دارفور ٢٤ بولاية شرق دارفور بسبب تغطيته الإعلامية حول مختلف القضايا بالولاية.

أن جميع تلك التجاوزات والانتهاكات لن تحول أو تعطل شعبنا وقواه الحيه من أجل هزيمة هذا الانقلاب بل علي العكس ستكون عاملا محفزا للتجهيز والإعداد ليوم الزحف الكبير في الثلاثين من يونيو حينما يهب الناس من كل مكان من أجل استرداد حريتهم وانهاء هذا الانقلاب واستعادة الانتقال الديمقراطي واليقين بقرب ساعة الانتصار في ظل تهاوي وتداعي النظام الانقلابي ورعبه من أي فعالية شعبية جماهيرية.

رسالتنا للأطراف الإقليمية والدولية بأن لا تجعل من صمتها سببا لاستمرار هذا الانقلاب في منهجه القمعي فعليهم أن يؤكدوا ويشددوا علي ضرورة التزامه بتهيئة المناخ بوقف العنف وإطلاق سراح المعتقلين من المناهضين للانقلاب.

رسالتنا الأخيرة للانقلاب وقادته بأن شعبنا قال كلمته بأنه سيهزمكم وهذا شعب إذا قال أو وعد صدق ولذلك فإن نصر السودانيين والسودانيات قادم لا محالة.

 

اللجنة الإعلامية

قوى الحرية والتغيير

الجمعة ١٧ يونيو ٢٠٢٢م

#مليونية30يونيو
#وحدة_قوى_الثورة